أجمل المقالات الروحية المرسلة الينا من قبلكم

هل لديك أسئلة عن الانجيل أو الحياة المسيحية ؟ هل تشعر بالوحدة أو لديك شكوك؟ أو مشاكل تحب أن تشاركها مع صديق؟.....إتصل بنا الان على : 688724-1-961

أضف مقالك الان

 

emad Hanna


2009-07-16 07:23:33


تكملة
-         هنا غرفة الصلاة, أصلي لأجل مائة وتسعة وتسعون رجلا وامرأة, أعرف ظروفهم وأحوالهم ومشاكلهم وطلباتهم, لم يخذلني الرب أبدا, أجد الاستجابة لكل أمر وأجد الفهم. آن يسو

emad Hanna

تكملة
-         هنا غرفة الصلاة, أصلي لأجل مائة وتسعة وتسعون رجلا وامرأة, أعرف ظروفهم وأحوالهم ومشاكلهم وطلباتهم, لم يخذلني الرب أبدا, أجد الاستجابة لكل أمر وأجد الفهم. آن يسوع هو الراعي الحقيقي لهؤلاء المائة والتسعة والتسعين. لم يضيع أحداً منهم ولن يضيع أحد لأنهم في رعاية الراعي الصالح. أنا فقط أباشر العمل, ألاحظه.
ضحكت وقلت
-                     وتأتي بالجديد
أطلق ضحكة رنانة ارتعش فيها كرشه الضخم وقال
-         يسوع هـو الـذي يأتي بالجديد, هو يعرف الذين له يا رجل. تعرف أن الإنسان كائن غريب جداً. الرب يحميك من كثير من الشرور وهو يعتبر أن الأمر عادي جدا. تماما مثل الخروف الذي لا يرى  الذئب وهو مقبل عليه, ولكن الراعي يراه فيبعد الذئب وفي سبيل هذا يجرح وتتخرق ملابسه وعندما يراه الخروف يقول في نفسه "ما بال الراعي يأتي بي إلى أرض عشبها قليل , ولمـاذا لا يعتنــي بنفسه ويلبس ملابس أفضل" . الإنسان أيضا هكذا أيها العزيز ... معجزات تحدث له كل يوم تثبت عناية الله والإنسان يصرخ أين هي عناية الله؟
لم أجد ما أرد به عليه فقال
-                     قل لي, متى بدأت عملك ؟
-                     بعد الحرب مباشرة
-                     ألا تظن أن هذا الأمر ليس نعمة ؟ ... كم شخص معطل عن العمل إلى الآن؟
-                     كثيرون
-                     أجل كثيرون, وما هي علاقتك برئيسك في العمل؟
-                      رائعة
-                     أليس هذا نعمة؟ كم شخص معذب في عمله ولا يطيق رئيسه
-                     إنها الصدف
-                     أجل, هي الصدف ... قل لي, هل أنت سعيد في زواجك وزوجتك هل تحبك وتوفر لك كل أسباب السعادة؟
-                     أجل
ابتسم ولم يكرر التعليق بل قال
-                     وهذه أيضا صدفة, قل لي: هل زوجتك تعبة هذه الأيام, هل تعرف عنها أنها متألمة من شئ معين؟
-                     أجل, واعتقدت أنها متضجرة بسبب الوحدة
-         هل رأيت يا رجل؟ زوجتك التي تحبها لا تعرف حاجتها, لكن الرب يعرف ويسدد, زوجتك كانت تتمنى طفل وربما تأخرها في الإنجاب هو الذي جعلها تقبل يسوع . هل تعرف أنها الآن مسئوله عن كثير من الأطفال في مدارس الأحد وهذا سدد بعض احتياجها وأسعد الأطفال وأفادهم؟.
-                     وهل هذا كافي؟
-         إنني لا زلت أطلب لأجلها, وكثير من أعضاء الكنيسة يطلبون ويشاركونها الصلاة. والرب في الوقت المناسب سوف يستجيب.
قلت له
-                     وإذا لم يستجيب؟
-         بل يستجيب .. أنا أثق من هذا, لم أقل يعطيها طفل, ولكن يسد الجوع الذي تشعر به تجاه هذا الأمر, ربما يعطيها طفل وربما بوسيلة أخري, الرب يسدد الاحتياجات أيها العزيز.
وأشار إلي صورة علي الزاوية للمسيح وعلي رأسه إكليل الشوك وقال
-                     الرب أيها العزيز صلب لكي يسدد الاحتياجات ... ألا تفهم؟
نظرت إلى الصورة وأنا شارد بينما هو قال
-         ما الذي يجعله يتألم هكذا, أنه لم يكن مضطرا لولا محبته لخرافه, أراد أن يذبح عوضا عنهم حتى يعيشوا هم أحياء بعد أن أماتتهم الخطية .
دمعت عيناي وقلت
-                     إذن الأمانة والمحبة والعمل بضمير صالح بدون المسيح …
أكمل هو
-         بالنسبة لله لا شئ, لن يستطيع الإنسان أن يكون كاملاً كي يرضي الله القدوس الكامل, بينما إذا إختفي ذلك الإنسان خلف عمل المسيح الكامل يصير هو أيضا كاملا
قلت في نفسي
-                     كم أنت مسكين أيها المهندس غسان
-                     ماذا تقول
خرجت مما أفكر فيه وقلت
-                     أليست هذه غرفة للصلاة
-                     أتريد أن تصلي ؟
-                     أبدأ أنت بالصلاة لأجلي
-         وأنت, فتش عن تلك الأمور التي تغضبك من إلهك, من كلامك فهمت أنه يوجد حائل بينك وبين إلهك, تحمله مسئولية أشياء وتنتظر منه أشياء وجدته لا يعملها ... صلي ... واطلب منه الفهم, اخرج له كل ما في قلبك.
وصلينا, فتحت قلبي كما لم أفتحه من قبل, ووجدت كثير من الاحتياجات تتدفق, وشعرت بيسوع كأب حنون يحتويني ويهدئ من روعي, وجدت سنين الحرب تركت شروخا كنت أخفيها ولكنها ظهرت بالصلاة, شعرت بأيدي يسوع يلم تلك الجراحات, وعرفت أنه بدون يسوع كل شئ بلا طعم وسخيف, كم هي مظلمة تلك السنين التي قضيتها بدون يسوع. فسلمت قلبي له, ووضعت حياتي بين يديه, ليمتلك هو الحاضر والمستقبل بعد أن اضعت الماضي في تفاهات الذات البغيضة,
وجاء الصباح, وفيه أصبحت إنسانا جديدا.
***
قال الراعي وأنا أترك المكان
-                     عندما تصل إلى البيت أشكر زوجتك
-                     لماذا؟
-         كانت تصلي لأجلك كل يوم, وعندما رأتك بجانب الكنيسة لم تتجاهل ذلك, بسرعة دخلت وطلبت مني أن أركض وراءك, فتبعتك إلى ذلك البار.
-                     كنت صيدا إذن, شكرا لك ولها, إلى اللقاء
-                     أين ستذهب؟
-                     إلى البيت أغسل وجهي وأخبر زوجتي, ثم أذهب إلى عملي
-                     ذكرتني, ما أسم مديرك؟
-                     المهندس غسان
نظر إلى وقال
-                     غسان ؟!
 ثم انطلق ضاحكا تاركا لكرشه العنان وقال
-                     عندما تذهب إلي عملك اليوم أدخل إلى مكتب السيد غسان واخبره بما حدث لك.
-                     السيد غسان؟!  لا أعتقد انه يحب الحديث عن هذه المواضيع في المكتب
مرة أخري ضحك كثيرا وقال
-                     بل أخبره, أنها شهادة لابد أن تؤديها, ولا تنسي إن أغضبك بكلامه أن توبخه, هل تفهم ؟
-                     حسنا .
قلتها دون أن أفهم, أوبخه علي أي شئ ولكني لم أعلق مددت يدي إليه فامسك بها وسألني
-                     سؤال أخير, هل أكتب اسمك في حظيرتي
-                     أجل, لقد تمت الصفقة بنجاح, أنا الخروف رقم 200 والآن عليك أن تبحث عن رقم 201
-                     هذا عملك أنت أيضا, ابحث معه أيضا معي .
***
دخلت العمل وأنا سعيد ومبتهج رغم أنني تأخرت أكثر من ساعتين, ولائحة الجزاءات فتحت بتلقائية, لكني لم أبال, فهذه هي المرة الأولي والأخيرة التي سوف يحدث فيها هذا. فأنا وزوجتي كنا نحتفل بذلك التغيير الذي حدث لي والفرحة كانت تغمرنا.
والآن علي أن أبحث أنا أيضا عن الخروف الأول بعد المائتين, لماذا لا يكون هو السيد غسان ... سأحاول
دخلت إليه وقلت له
-                     معذرة يا سيد غسان عن تأخري ولكن عندي خبر مهم
-                     أجلس أيها الصديق, هذه أول مرة تتأخر هكذا, لا عليك, ماذا عندك من أخبار ؟
-                     لقد تعرفت علي أعظم شخصية بالأمس وسلمته حياتي بالكامل
ابتسم غسان ولمعت عيناه وقال
-                     أيها العزيز, هل قبلت المسيح بالأمس؟
استغربت من كلامه وقلت
-                     كيف عرفت ؟
-                     أنني أصلي لك منذ أن عملت معي؟
-                     تصلي لأجلي ؟ هل أنت تعرف المسيح؟
-                     منذ سنوات كثيرة
وصدق ظن الراعي إذ شعرت بالغضب كثيراً, قلت له
-                     هل تعرفه وتحرمني منه طوال هذه المدة, أنت السبب الرئيسي الذي عطل مجيئي للمسيح طوال هذه السنوات.
نظرإلي مندهشاً  
-                     كيف!!
-         حياتك الرائعة دون أن تشهد ولو مرة واحدة عنه جعلتني أقتنع أن إمكانية أن أعيش بدونه سهلة, وأنا الذي أردت أن أشهد لك عنه فور قبولي؟! أين محبتك لي؟
قال معتذرا
-         يا عزيزي, سامحني, أنا لا أعرف كيف أشهد, شخصيتي وطبيعة عملي جعلتني لا أعرف كيف أتكلم عنه كما يجب, ولكنني أتقنت فن الصلاة. ربما لم أشهد لك ولكن صلاتي شاركت في إحضارك, والآن دعنا نعمل معا ونصلي معا, تشهد أنت وأصلي لك أنا, هل نتفق ؟ .
-                     نتفق
-       أما الان .. أعطيك بقية اليوم أجازه حتى تذهب لتنام ... أنت لم تنم الليل كله ولنلتق أيها الصديق غدا .
 
 











Emad Hanna


2009-07-14 00:47:19


الخروف رقم 200

بقلم: عماد حنا
كثيراً ما يكون داخل القلب جروح
... ومشاعر سلبية كثيرة ... وكثيرا ما تكون تلك المشاعر مختفية
لا يعرف بها صاحبها ...
الا من خلال

Emad Hanna

الخروف رقم 200

بقلم: عماد حنا
كثيراً ما يكون داخل القلب جروح
... ومشاعر سلبية كثيرة ... وكثيرا ما تكون تلك المشاعر مختفية
لا يعرف بها صاحبها ...
الا من خلال الركب المنحنية
....
***
 
 
-         قلت لك إنني لن أذهب إلي الكنيسة, عليك اللعنة, ألن تكفّي عن هذا الهراء أبداً؟! ... أني ذاهب
-         إلي أين ؟
قالتها باكية ... ولكني لم ألتفت إليها إمعانا في غيظها ... ولكني صرخت
-         إلي أقرب بار, ولن أعود مبكراً, إذهبــي أنـت إلـي الكنيسـة التي تريديـن ... وعندما ترجعين نامي ولا تنتظريني.
وخرجت غاضبا دون أن أسمع ما تقول, اتجهت إلي الشاطئ وجلست علي أقرب مقعد أنظر إلي البحر كي أهدئ نفسي. كانت أول مرة أخرج فيها غاضبا من البيت بهذه الصورة, وأعتقد إنها أول مرة أرفع فيها صوتي بهذا الشكل في البيت. أخذت أنظر إلي البحر. وعلي الرغم من أننا كنا في شهر نيسان والساعة لم تتعد السابعة مساء إلا أنه كانت توجد لسعة برد خفيفة فقمت أسير علي الشاطئ أتأمل من حولي, كم هو جــميل شــاطئ مـدينة صـور, إنها من أجمل مدن لبنان. لم يكن الظلام قد حل بعد ... لحظات وسرحت في خواطر متناقضة ...  ثم أخذت أتأمـل في حياتي.
  أنا أعمل مهندساً في شركة بناء, تلك الشـــركة التي تأسست بعد الحرب الأهليــــة اللبنانية مباشرة. تلك الشركة التي أعمل بها منذ بداية تأسيسها. ومنذ أربعة سنوات تزوجت من زميلة لي بعد قصــة حب دامت أكثر من عام وعشت مع زوجتي أيام هانئة بعد أن تركت زوجتــي العمل لتستقر في المنزل ... كانت الأمور جميلة في بيتنا الهادئ إلي أن دخل المسيح حياتنا ومن وقتها لم أعرف طعم الهناء.
عندما دخل المسيح حياتنا أو بالأحرى إلى حياة زوجتي ... أصبحت السيدة زوجتي [تتروحن]. تذهب إلي الكنيسة باستمرار, أهملتني وأحبت المسيح أكثر مني مما أثار هذا الأمر حنقي , ولكني لم أعتد أبدا أن أحجر علي أفكار أحد, وإن كنت أحس بأن زوجتي تخونني بتلك المحبة المفاجئة التي ظهرت بوادرها دون أستئذان.
طوال الأربعة سنوات لم نرزق بأي أطفال, ذهبنا إلي الأطباء وأجرينا فحوصات وتحاليل وكانت النتيجة أنه ليس بنا أي عيب ولكن هذه مشيئة القدر, إستسلمت لهذا الأمر ولم أعلق عليه كثيراً, ولكن زوجتي كانت تهتم بهذا الأمر, ولكن مع مرور الوقت هدأت وكفت عن فتح هذا الموضوع الذي ضجرت منه.
أحب عملي كثيراً وأكون مستغرقا تماماً  من الساعة الثامنة صباحا إلي الخامسة مساءا, ولكن بقائي في عملي كل هذا الوقت جعل زوجتي تشعر بالضجر من البقاء وحدها في المنزل لا تجد ما تفعلـه حتى أنها طلبت أن تعود إلي عملها بالشركة والذي كانت قد تركته فور زواجها مني إلا أنه و للأسف كان مكانها قد شغل. ربما لهذا السبب اتجهت زوجتي للتدين حتى تملأ فراغ حياتها. خذا مقبول إلى حد ما ... ولكن أن تضغط على كي أصير مثلها فلا, هذا كثير, فأنا لا احب (الدروشة) ... كنا أثناء الحرب الأهلية اللبنانية نصلي لله كثيرا كي يعبر الله عنا هذه المصيبة ولا مجيب .. شربنا الكأس حتى الثمالة, وطلبنا من الله كي يدبر لنا الاحتياجات فصرخت أمعائنا من الجوع ... والآن الأمور مستقرة ونستطيع أن ندبر أنفسنا.
 زوجتي تقول أن الحياة بدون المسيح غير ممكنة, وبدون المسيح لن نجد السلام, وأنا أتساءل هل أعطي المسيح سلام أثنــاء الحرب التي دمرت البلد تماما ؟! ها نحن نعاني من الغلاء وصعوبة المعيشة بسبب تلك الـحرب التي توقفت منذ أعوام ولا نزال نعاني من آثاره إلي الآن. في الحرب ألـــم نكن جميعا مهـدديــن وجائعين وأعمالنا متوقفة ؟! ماذا فعل المسيح في هذا الوقت إذا كان موجـــودا ؟!
***
قادتني قدماي إلي عملي الذي مقره الرئيسي يقع علي كورنيش شاطئ صور, كان مغلقا بالطبع فبالإضافة إلى أن الوقت كان متأخرا فاليوم هو يوم الأحد العطلة الأسبوعية للشركة. وددت لو كان السيد المدير المهندس غسان موجودا, ربما كنت وقتها تجاذبت معه أطراف الحديث حتى أهدأ, فعلاقتي بالمهندس غسان علاقة طيبة, هي علاقة صداقة أكثر منها علاقة رئيس بمرؤوس, فأنا معه منذ تأسيس الشركة, فأصبحنا نفهم بعضنا البعض تماماً ...
المهندس غسان ... ذلك المهندس الرائع الذي بدأه عمله من الصفر وأصبح الآن واحد من رجال الأعمال القلائق المشهود لهم بالنجاح ودماثة الخلق ... انه على علاقة طيبة بجميع موظفي الشركة ويندر أن أجد مدير كهذا, انه مثلي الأعلى ... إذ أنه على الرغم من كونه لا علاقة بالدين ولكنه أمين في عمله وأمين مع زبائنه حتى لو علي حساب نفسه , مدقق في كل صغيرة وكبيرة مع موظفيه ولكن بدون تشنج, فهو يلفت النظر إلي الأخطاء بمحبة ووضع سياسة واضحة للعقوبات يسير عليها المخطئ حتى ولو كان المدير نفسه بدون تعنيف أو إهانة , كل هذا ولم يقل أبدا أن المسيح في حياته أو أي شئ من هذا الذي يحكيه المتروحنون .
          ابتسمت في مرارة
زوجتي تقول أنه بدون المسيح لا سلام ولا أمانة ولا عمل جيد. كيف هذا وأنا أرى مثل حي علي رجل لا علاقة له بالمسيح يعيش في سلام وأمانة لا حدود لها. وددت لو أراه الآن, اتجهت لأقرب تليفون أتصل به , فربما يكون غير مشغول فأذهب أجلس عنده قليلا وبعدما أهدأ أرجع إلي المنزل … غير موجود ... مجرد رسالة صوتية, إذن ماذا أفعل؟ هل أذهب إلي البار مثلما قلت لزوجتي؟ أنا لا أحب البارات ولم أشرب الخمر في حياتي من قبل, لقد قلت هذا كي أغيظ زوجتي فحسب.
هل أذهب إلي الكنيسة وأصطحبها إلى البيت دون أن أحاول أن أسمع ما يقولون؟ ... كلا .. فبهذه الطريقة تكون زوجتي انتصرت علي .. سأذهب إلي البار.
***
كانت الساعة قد وصلت إلى حوالي التاسعة مساءا, مررت بجانب الكنيسة, وجدتهم يخرجون منها ويسلمون علي بعضهم البعض, وقفت أنظر في فضول, ها زوجتي تخرج ... أسرعت أختبئ خلف الجدار حتى لا تراني ولكني ظللت أراقبها, وجدتها تدخل إلى الكنيسة مرة أخرى ... يبدوا أنها نسيت شيئا, وبعد قليل خرجت مسرعة متجهة إلى منزلنا  القريب من الكنيسة, آما أنا فسرت في الاتجاه الآخر لأذهب إلي البار القريب أيضا من الكنيسة.
          دخلت إلى ذلك المكان المظلم ... إضاءة خافتة جداً مع صخب شديد صادر من آلات موسيقية مزعجة ... وشباب مصابون بالمغص يتلون على صالة للرقص ... إتجهت إلى الساقي وجلست, ماذا أطلب ؟, لا أعرف ... فأنا لم أشرب الخمر بحياتي, قلت له بسرعة
-                     بيرة من فضلك .
ومن خلفي جاء صوت شخص آخر
-                     و انا زجاجة كوكاكولا لو سمحت .
ونظر إلى وقال
-                     مرحبا
-                      مرحبا
وأخذت زجاجتي وتركت المكان بعيدا عن ذلك الثرثار وجلست علي طاولة مظلمة بعيدة عن الصخب الموجود في البار, ولكن ما أن جلست حتى تبعني  ذلك الثرثار الذي يشرب الكوكاكولا واقتحم طاولتي قائلا
-                     يا إلهي, هذا المكان مظلم جدا ... هل يمكن أن أجلس بجانبك؟
-                     لقد تفضلت وجلست بالفعل, والآن اتركني كي أشرب هذه الزجاجة وأرحل من هنا.
-                     أوه, يبدو أنـك غاضـب مـن شئ مـا, لمــاذا لا تحــكي لـي وأنت تشــرب زجاجتــك وأشرب أنا زجاجتي.
-                     اللعنة عليك يا رجل, من أنت حتى …
-                     فيليب , أسمي فيليب , وأعمل في رعي الخراف
-                     راعي خراف!! لا منظرك ولا لهجتك تدل علي هذا
قـلتها ضـاحكا, فـهذا الـذي أقتحـم مجلسـي يـبدو ظريف, وجه مبتسم ومنير. وجدته يرد علي
-         ومع هذا أنا راعي خراف, صحيح أنني لا أملكها, يملكها راعي آخر. ولكني أعمل بالأجرة عندي مائة وتسعة وتسعون خروف ونعجة.
ضحكت مرة أخري
-                     وتعرفهم بالعدد!! لماذا لا تقول مائتين بالتقريب
-         لأنهم لم يصبحوا بعد مائتين, ربما أضفت الخروف رقم مائتين للحظيرة الليلة أو غداً صباحا ... ولكنهم إلى الآن مائة وتسعة وتسعون خروف ونعجة ... أعرفهم بالاسم وأراعيهم بالاسم ... صحيح أن قدرتي أقل من قدرة صاحبهم وراعيهم الأصلي ولكني أحاول أن أتقن عملي.
شربت من زجاجة البيرة وقد انسجمت من ذلك الرجل وقلت له ضاحكا
-         تراعيهم ويطمئنون لك , تطعمهم وتسمنهم. وبأمر من صاحب الخراف تسلمهم للجزار وتقبض ثمنهم ... مساكين هؤلاء الخراف الذين يستسلمون لك.
قال صارخا بحركة تمثيلية اهتز بها جسمه الممتلئ وكرشه الكبير
-         لا ... خرافي لا أتركها. وصاحبها لم يخصصها للذبح والبيع, هو يحبهم ولا يستطيع أن يستغني عن أي خروف أو نعجة ... و أنا راعيهم الذي أحاول أحميهم وأرشدهم وأطعمهم ولكن بإرشاد صاحبهم الأصلي ويا ويلي لو تخاذلت عن هذه المهمة أو تسببت في جرح خروف أو نعجة ... علي العموم بعد أن نشرب مشروباتنا نذهب معا إلى الحظيرة
تجاهلت دعوته وقلت له مستمرا في مداعبته
-                     لا تكن واثقا هكذا, فأي خروف مصيره الذبح في النهاية
-                     إلا الخراف الذين معي
يا لهذا الرجل الغريب , قلت له
-         ما الذي أدخلك إلي هذا المكان لتشرب الكوكاكولا بسعر غالي, الكشك الذي بالخارج به نفس زجاجتك ولكن أرخص كثيرا
مال إلى وكأنه سوف يحكي لي بسر خطير
-         صاحب الخراف أمرني أن آتي إلي هذا المكان, فيبدوا أنه يوجد في هذا المكان صفقة. خروف جديد سوف أضمه إلي الخراف هذه الليلة
-                     الخروف رقم مائتين؟
-         أجل, وأنت ... ما الذي أتي بك إلي هذا المكان؟  ... يبدوا لي أنك لا تشرب الخمر, هل أتيت أنت أيضا لأجل صفقة معينة؟
-                     كلا أيها الصديق, أنا فقط إنسان متعب, وليس لي مكان أذهب إليه.
-                     لابد أن زوجتك قد أغضبتك 
-                     كيف عرفت؟
-                     هذا هو الشيء العادي أيها الصديق, ولكن أنت مسيحي, أليس كذلك؟
-                     أجل
-                     اليوم يوم أحد, إذا كنت لا تجد مكان تذهب إليه, لماذا لم تذهب إلي الكنيسة؟ 
-                     اللعنة عليك يا رجل, هل جئت إلى هنا لتعظني؟
قال بهدوء
-         كلا بالطبع, أنت قلت أنك لا تجد مكانا, وأنا أعتقد أن هذا البار ليس مكانك, فتساءلت لماذا لم تذهب إلي الكنيسة, إنني لم أدعوك إلى كنيسة ولكني أسال فقط.
-                     ماذا أفعل داخل الكنيسة؟
-                     تصلي, تعلن أنك أبن ليسوع
-                     ولكني لست كذلك, ولا أحب أن أكون كذلك
-                     آلم تقل أنك مسيحي ؟!
-                     هذا هو المكتوب في شهادة الميلاد يا رجل ولكني لا أحب أن أكون ابنا ليسوع
-                     لماذا؟
-                     لماذا, لماذا؟ هذا شأني, أني لا أشعر بالاحتياج إلي يسوع
-                     نعم ... أفهمك ... أفهمك كثيرا ... الأمور علي ما يرام, العمل جيد والراتب جيد والحياة جيدة, فماذا تحتاج من يسوع بعد؟
-                     أليس كذلك ؟ ... أننا في حالة استقرار نسبي  الآن, بينما والحرب ...
-                     ماذا عن الحرب, هل سلمت حياتك ليسوع أثناء الحرب؟ 
-                     كلا, ولكني كنت دائما أصلي كي ينقذنا
-                     وهل أنقذك ؟
-                     كلا, ولكن الحرب إنتهت.
وأطلق الرجل ضحكة كبيرة عندما قلت له هذه العبارة وقال
-                     ومن الذي أنهاها يا رجل, ومن الذي حفظك سالما أثناءها ومن الذي أطعمك وأسقاك وأنت لا تجد قوت يومك
ووقف فجأة ... فقلت له
-                     لماذا قمت؟ هل ترحل .. أجلس, لا أحب أن أذهب إلي البيت الآن.
قلتها له وكأني أقولها لصديق حميم ونسيت أني لم أعرفه إلا منذ دقائق قليلة, وأني أساساً ضجرت من وجوده معي منذ لحظات .... والغريب أن هذا الرجل رد علي بنفس تلك الطريقة الحميمة التي كلمته بها
-                     ومن سيذهب إلى البيت. لنخرج من هذا المكان الخانق, أريد أن أريك حظيرة الخراف.
وخرجنا معا كأعز الأصدقاء ... هو يضحك كثيرا وأنا أشاركه الضحك دون أن أعرف لماذا؟ ولو كنا شربنا الخمر لقلت أن الخمر لعبت برؤوسنا.
 وعلي مسافة عشرة دقائق من السير وقف فجأة وقال
-                     وصلنا ... تعال إلى حظيرتي, ربما لن تخرج منها
أخذت أنظر, أنها الكنيسة, وددت لو غضبت لكني لم أستطع علي الرغم من أنني شعرت أنه ضحك علي, ولكني قلت في استسلام
-                     إذن أنت راعي هذه الكنيسة.
-                     أجل ... تلك الكنيسة ذات المائة والتسعة والتسعين عضواً.
فهمت معني كلامه ودخلت, أدخلني إلي غرفة صغيرة بها مكتبة وبعض الكراسي ومكتب صغير, ولكنه لم يجلس علي أي من هذه الأشياء المعدة للجلوس بل جلس علي الأرض وأشار إلى وقال:
-                     أجلس
وجلست بينما هو يحكي
-         هنا غرفة الصلاة, أصلي لأجل مائة وتسعة وتسعون رجلا وامرأة, أعرف ظروفهم وأحوالهم ومشاكلهم وطلباتهم, لم يخذلني الرب أبدا, أجد الاستجابة لكل أمر وأجد الفهم. آن يسوع هو الراعي الحقيقي لهؤلاء المائة والتسعة والتسعين. لم يضيع أحداً منهم ولن يضيع أحد لأنهم في رعاية الراعي الصالح. أنا فقط أباشر العمل, ألاحظه.
ضحكت وقلت
-                     وتأتي بالجديد
أطلق ضحكة رنانة ارتعش فيها كرشه الضخم وقال
-         يسوع هـو الـذي يأتي بالجديد, هو يعرف الذين له يا رجل. تعرف أن الإنسان كائن غريب جداً. الرب يحميك من كثير من الشرور وهو يعتبر أن الأمر عادي جدا. تماما مثل الخروف الذي لا يرى











nado


2009-07-13 05:57:02


What Is God Like?
 

"

nado

What Is God Like?
 

"The LORD is good, a refuge in times of trouble. He cares for those who trust in him" NAHUM 1:7

Much could be said about God. But the first thing we need to realize is that God is good. He is not a bad guy. He is not against you. He is not your problem, but rather He is the answer to your problems.

Although the world doesn't know what God is like, they desperately need to know Him. Even sadder is the fact that most Christians do not really know what God is like, either.

If you want to know what God is like -- look at Jesus Christ. He perfectly revealed God to us.
 

"No one has ever seen God. The only Son, who is the same as God and is at the Father's side, he has made him known." JOHN 1:18

 
"Yet it is in him that God gives a full and complete expression of himself in bodily form." COLOSSIANS 2:9

Would you be content to just read what someone else says marriage is like? Why be content to just listen to what others say God is like? You need to taste and see for yourself.

Have your own relationship with God!
 
"Oh, taste and see that the Lord is good; Blessed is the man who trusts in Him!" PSALM 34:8

 SAY THIS:

 The Lord is Good and I Desire to Know Him Better.











jad


2009-07-13 05:35:00


جبل الزيتون

ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون

يخبرنا الأصحاح 21 : 37 من انجيل لوقا ان يسوع كان يذهب ليلاً ويبيت في هذا الجبل. هذا المكان كان مكان الخلوة والشركة مع الله

jad

جبل الزيتون

ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون

يخبرنا الأصحاح 21 : 37 من انجيل لوقا ان يسوع كان يذهب ليلاً ويبيت في هذا الجبل. هذا المكان كان مكان الخلوة والشركة مع الله الآب. أحب هذا المكان وسط أشجار الزيتون ورائحة الزيت وهناك اعتاد أن يصرف أجمل اوقاته في الصلاة والعلاقة الحميمة مع الآب. هناك كان يبيت. يسند رأسه ويستريح من تعب النهار وضجة القرى ويغمض عينيه ويلقي نفسه في الأحضان الإلهية.
أثناء مرحلة الصلب كان في مكان على الجبل يدعى جثيماني. هذه الكلمة تعني معصرة زيت. وكان الرب يسوع بالفعل في المعصرة. وهو عالم ماذا سيأتي عليه من عذاب جسدي اليم ورفض الناس له. ذهب إلى هذا الجبل ليسكب نفسه امام الرب. لماذا ذهب إلى هذا المكان بالذات؟ لأن في هذا المكان أعتاد أن يستشف أكبر مصادر التعزية والقوة كإنسان. في أصعب وقت مر به لم يجد ملجأ آخر.  

وقال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة

يسوع كان يعلّم ويعمل وهو علم التلاميذ بأن يصلوا "ولا تدخلنا في تجربة" وها نحن نراه في أصعب أوقاته يلتجئ إلى الله ويتوقع من تلاميذه العمل بالمثل. وهو يقول لهم أنتم الآن ستمرون بتجربة قاسية وسوف تدخلوا بها؛ تسقطون وتنغلبون منها، لا محالة، الا اذا صليتم ستنتصرون وسوف لا تؤثر عليكم هذه التجربة. ستمر من أمام بابك ولا تؤثر عليك. السر هو بالإستعداد المسبق والترقب واذا سمح الرب أن أمر سوف أمر ولكن لا أدخل.
التجربة التي ستأتي عليهم هي القبض على الرب يسوع مصدر املهم وقوتهم وتعزيتهم وتركهم في خوف الملاحقة والموت. كيف سيتصرفون في هذا الإمتحان؟
هل سيتخلصوا من خوفهم بنكران يسوع أو يتمسكوا به رغم التهديد الشديد(هذا بحاجة إلى قوة مميزة). هل القبض على يسوع سوف يفقد أمامهم الأمل والرجاء ويجعلهم يتخبطون باليأس أو سيتشددون بوعد المسيح أنه سيقوم و يتذكرون ذلك.
بدون الصلاة سوف تكون الذاكرة ضعيفة لذلك. الروح نشيط. هم لا يريدون لا قلبياً ولا ارادياً أن يسقطوا في التجربة لكن الجسد، العواطف والمشاعر ضعيفة. عندما تتصل ارواحنا بأبي الأرواح تصبح نشيطة وقوية وهي بدورها تؤثر على اذهاننا وأجسادنا.











خليل


2009-07-13 04:48:20


السلام

كلمة نشتاق إليها وحياة نتمناها وعملة نادرة في عالمنا الذي امتلأ بالحروب والمذابح والانقسامات حتى داخل الأسرة وبل أمتد إلى الكنيسة. تُرى هل هناك سبيل للحصول على السلام وسط حياة مضطربة؟

خليل

السلام

كلمة نشتاق إليها وحياة نتمناها وعملة نادرة في عالمنا الذي امتلأ بالحروب والمذابح والانقسامات حتى داخل الأسرة وبل أمتد إلى الكنيسة. تُرى هل هناك سبيل للحصول على السلام وسط حياة مضطربة؟

كل إنسان يرغب في أن يعيش بسلام ووئام مع نفسه ومع الآخرين ولكن السؤال هو كيف نحصل على السلام الحقيقي والدائم؟

السلام هو من اله السلام، الرب يسوع ومن ثمر الروح القدس(غلاطيه 22:5)

لماذا لا نختبر هذا السلام
خلق الله الإنسان ليكون في علاقة رائعة معه و كان يتمتع بأمتيازات كثيرة منها السلام مع الله فكان فى شركة مباشرة رائعه مع الله وكان يتمع بسلام مع الأخرين (حواء) بل وسلام مع الطبيعة ووحوش الأرض.
وبتعدى الأنسان على وصيه الله وتمرده دمرت الخطيئه هذا السلام، ففقد السلام مع الله فأختبا منه، مع الأخرين ألقى الؤم على حواء، مع الطبيعة والارض فصارت تنبت شوكا وحسكا ووحوش الأرض متوحشه بل وفقد السلام مع نفسة
وإذا أردنا تعريف السلام هو: هو وجود الشى فى موضعه الطبيعى السليم ولذلك لا يمكن أن يعود الينا السلام إلا برجوعنا إلى وضعنا الطبيعى السليم الذى أراده الله لنا أول الأمر.لذلك الله دبر للبشر الساقطين خلاصهم فجاء المسيح إلى عالمنا وصلب حاملاُ كل عقاب خطاياناًً و كفر عن سيائتناَ وسدد الدين الذى كان علينا لتعدينا وصايا الله وصار بالايمان به وبعمله على الصليب يرجع الأنسان الى حالته الأولى.
ويبحث الإنسان عن السلام فى الظروف ومباهج الحياة والممتلكات ولكن لا يعلم أن السلام الحقيقى يبدا بالتوافق والانسجام مع الله فيتبعه سلام مع النفس ويثمر سلاماُ مع الأخرين.

واليك نقاط عمليه جدا للحصول على السلام مع الله ومع النفس ومع الأخرين
مع الله:-
              * فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح (رو1:5) الطريق الوحيد للسلام مع الله هو الإيمان بالمسيح وهنا لا أقصد الإيمان الفكرى  
العقائدى بل إيمان الثقه والتسليم ، الإيمان الذى عندما يومن بعمل المسيح لأجله على الصليب يقدم نفسه بالكامل للرب ويكون هو السيد والملك على الحياة
*عندما نومن بالمسيح ونعلن توبه حقيقه وطلب المسيح أن يمتلك الحياه ننال طبيعه جديدة نولد من الروح ونصير خليقة جديدة فى المسيح هذة الطبيعة طبيعة
مقدسه تتوافق مع الله وتنسجم معه لانها منه ، أذ كان أحد فى المسيح هو خليقه جديدة (2كو17:5) ويصور لنا أرميا فكرة أعادة الخلق فى أصحاح 18
راجع أيضا يوحنا 3 ومقابله المسيح مع نيقوديموس وتاكيد المسيح على ولادة الأنسان ولادة روحية بطبيعة جديدة











Marwan


2009-07-13 04:41:07


Encouragment from the Holy Spirit...

Acts 9:31 Then the church throughout Judea, Galilee and Samaria enjoyed a time of peace. It was strengthened; and encouraged by the Holy

Marwan

Encouragment from the Holy Spirit...

Acts 9:31 Then the church throughout Judea, Galilee and Samaria enjoyed a time of peace. It was strengthened; and encouraged by the Holy Spirit, it grew in numbers, living in the fear of the Lord.


The Holy Spirit is within us and around us is there to encourage us. Absent of Jesus in His physical body, the Spirit empowers us. Encouragement is the fuel to keep us going, giving us the power to live devout and godly lives. When we interact with others, we should make it a point to forget our own problems and be an encouragement to them. Without encouragement to fuel us to move forward in life, we would stagnate and die. The Holy Spirit is the amazing driving force in people’s lives that move them forward, even when they do not recognize the driving force at work.











Marwan


2009-07-13 04:36:16


الحياة الأبدية

صديقي ماذا تعتقد عن حياة الإنسان؟
هل حياة الإنسان هي فترة حياته على الأرض فحسب؟
أغلب الديانات تُعلن أن هناك أبدية تنتظ

Marwan

الحياة الأبدية

صديقي ماذا تعتقد عن حياة الإنسان؟
هل حياة الإنسان هي فترة حياته على الأرض فحسب؟
أغلب الديانات تُعلن أن هناك أبدية تنتظر الإنسان بعد الموت، حتى اللادينين يشعرون في داخلهم أن هناك أبدية. الكتاب المقدس يقول انه عندما خلق الله الإنسان جعل الأبدية في قلبه. صنع الكل حسناً في وقته وأيضاً جعل الأبدية في قلبه التي من دونها لا يدرك الإنسان العمل الذي يعمله الله من البداية إلى النهاية (جامعة 11:3).

ما هي الحياة الابدية:
الحياة الأبدية هي حياة لها طابع أبدي (حياة إلي الآبد)، حياة بلا نهاية بالقُرب من الله المُحب وفي شركة معه بتوافق بين أفكار الإنسان وأفكار الله.

كيف تحصل على الحياة الأبدية؟

1- الحياة الأبدية هبة من الله:
"لأن أجرة الخطية هي موت وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" رومية 23:6.
لا يمكن أن تُقدّر الحياة الأبدية بثمن يمكن أن يدفعه الإنسان وهو بأي حال لا يملك الثمن.
قد يعتقد البعض أن الأعمال الصالحة هي ثمن الحصول على الحياة الأبدية وهذا خطأ كبير.
الحياة الأبدية ليست رخيصة وتافهة لهذا الحد لكي يقدر الإنسان أن يحصل عليها ببعض أعمال.  أعمال الإنسان الصالحة هي واجب وفرض على الانسان ولا يستحق عليها الحصول على الحياة الابدية. لذلك كون الإنسان لا يقدر أن يدفع ثمن الحياة الأبدية، فالله يقدمها هبة (عطية مجانية).











جاد سلامة


2009-07-13 04:15:40


ماذا لو أخفقت؟

تجارب كثيرة تمرعلينا وتكون موجعة ومؤلمة ويمكن انني الآن أمر بمحنة صعبة. ماذا عن الشعور في الإخفاق؟ لم اسلك بحسب المستوى المطلوب... لم أتصرف كما يجب... هل عند الرب مكان لشخص مثلي؟

جاد سلامة

ماذا لو أخفقت؟

تجارب كثيرة تمرعلينا وتكون موجعة ومؤلمة ويمكن انني الآن أمر بمحنة صعبة. ماذا عن الشعور في الإخفاق؟ لم اسلك بحسب المستوى المطلوب... لم أتصرف كما يجب... هل عند الرب مكان لشخص مثلي؟

لنعود بالذاكرة إلى بطرس. وهو في ظرف صعب سيطر عليه الخوف وأنكر المسيح. بعد القيامة لاقاه يسوع على الشاطىء. وبحسب تقديرنا نقول أن المسيح سوف يعاتبه على فعلته. (شو يا بطرس هيك بتعمل؟ أنت الشخص الذي أريد أن أتكل عليه؟ أنت الذي قلت أنك سوف تذهب إلى الموت من أجلي؟ الآن انت خربت كل شيء. لم تعد نافعاً) يا ويل بطرس لو وقع بين أيدي احد منا. لما كنا قد بقينا له كلمة. ولكن الرب يسوع لم يذكرحتى الموضوع بل قال له "أتحبني يا بطرس... إرعى غنمي." ومن ثم قال له "اتبعني."

ماذا عن التلاميذ الذين تركوا يسوع في أحلك الظروف وهربوا؟ ماذا قال لهم بعد القيامة. "ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً"
اليس من الملفت أن الذين نشروا الإنجيل واستخدهم الرب بقوة ليسوا الأبطال ولا الأشخاص النافذين بل العاديين جداً والذين يخفقون مرات عديدة في التجربة.

أتمنى أن أقول عن نفسي أنني أجتزت كل التجارب أو الإمتحانات ولم أخفق ولكنني بالحقيقة لست كذلك وأنا مازلت ما انا عليه فقط من أجل نعمة الرب يسوع. لا أنس مرة عندما شعرت أنني أخفقت ورجعت إلى الرب بحزن وتوبة سرعان ما انسكب روح الرب عليّ من جديد وعندئذ احسست بالفعل أن قلب الله كقلب طفل سريعاً ينسى ويعيدنا إلى عمق الشركة معه. "أن كنا غير امناء فهو يبقى اميناً لن يقدر أن ينكر نفسه."
في العالم المقاييس تختلف. من يرسب في الإمتحان يرمى خارجا أما الرب يسوع فهو يتعامل معنا بالنعمة.        

عندما نخفق ماذا نفعل؟ يجب أن نذهب إلى شخص مر بنفس تجربتنا ولكنه نجح ولم يخفق. اريد أن أقترح لك اسم عزيزي القارئ. اسم ولا كل الأسماء. يسوع "مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية. فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال (دينونة، عتاب، قصاص كلا) رحمة. وليس فقط رحمة بل تقول الكلمة اننا نجد شيئاً آخر"ونجد نعمة عونا في حينه"
عندما أخفق في التجربة يسوع يقبلني ويرحمني ويعطيني نعمة لأنتصر.











خليل جرجس


2009-07-13 04:08:16


إذا انقلبت الأعمدة ماذا تفعل

نحيا في عالم مُتغّير مُتقلب وما نملُكه اليوم  رُبما لا يكون معنا غداً وما نتمتع به الآن ونشعر أنه لنا ربما نفقده غداً. عندما يكون بحر الحياة هادئ هذا لا يعني أنه الوض

خليل جرجس

إذا انقلبت الأعمدة ماذا تفعل

نحيا في عالم مُتغّير مُتقلب وما نملُكه اليوم  رُبما لا يكون معنا غداً وما نتمتع به الآن ونشعر أنه لنا ربما نفقده غداً. عندما يكون بحر الحياة هادئ هذا لا يعني أنه الوضع المستديم الطبيعي، فغالباً ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. وهنا اتساءل كما تساءل كاتب المزمور الحادي عشر وهو داود:
إذا انقلبت الأعمدة فالصّدّيق ماذا يفعل مز3:11.

عندما اكون داخل قطار متوقف في المحطة وهناك قطار آخر يقف في الجوار وأحدهما يتحرك، لا أعرف من الذي يتحرك، هل القطار الذي أستقله أم الآخر؟ والحل هو إني أنظر لشيء ثابت فاكتشف الحقيقة. ونحن في هذا العالم المُتغير المُتقلب هناك الذي لا يتغير كليّ السلطان والقدرة حامل كل الأشياء بكلمة قدرته المملوء نعمة وحقاً. يسوع المسيح.

ماذا لو انقلبت محبة الآخرين لك؟
هل تغيرت محبة صديق لك؟ أو شريك الحياة؟ أو محبوب كان قلبه يمتلئ ويفيض بالحب نحوك وفجأة حلّت الكراهية والحقد محل ما كان يُسمى حُباً.

ماذا تفعل؟
أبشر هناك قلب يحبك جداً جداً.  محبته ثابتة لا تتغير ولا مرتبطة بالظروف والأحداث  وغير مرتبطة على استحقاقك الشخصي.  يحبك لأنه محبة، يحبك لأن محبته لا طول ولا عرض ولا ارتفاع ولا قياس لها. يُحبك لأنه دفع ثمن غالي جداً لأجلك. هو الرب يسوع صاحب القلب المحب المملوء حنان ورحمة ومحبة.

إذا انقلبت محبة الآخرين ارتوي من محبة الله لك واسمح للرب يسوع أن يغمرك بمحبته العجيبة .

ماذا لو انقلبت الظروف ضدي؟
عادة ما نبني سلامنا على الظروف من حولنا وللأسف الظروف متغيرة متقلبة.
فماذا نفعل؟ هناك صخر الدهور، الصخر الكامل صنيعه، المسيح. الذي تستطيع ان تبني حياتك عليه. أن تقول مع داود "الرب نوري وخلاصي ممن أخاف، الرب حصنُ حياتي ممن أرتعبُ، ........ إن نزل علىّ جيش لا يخاف قلبي، إن قامت عليّ حربُ ففي ذلك أنا مطمئنُّ" مزمور 27: 3،1

وسط تغيرات الحياة ارفع نظرك نحو السماء لتجد الله كليّ السلطان الممسك بزمام كل الأمور وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته. ليس هذا فقط، بل هو أيضاً أبوك السماوي الذي يحبك، المملوء بالصلاح نحوك.

إذا انقلبت الاعمده، ماذا تفعل؟
هل تعرضت لموقف انقلبت فيه الأعمدة؟
ضع أنظارك وثقتك في الله من جديد. آمين